ابن عربي
68
كتاب اليقين
من جهة اللفظ ) « 1 » : فلفظة العين ما هي لفظة اليقين أصلا ، وهكذا الحق والعلم ، فجازت الإضافة . وأما من جهة المعنى « 2 » : فنعلم قطعا « 3 » أن الإنسان جسم متغذ حساس ناطق فقد اشترك بكل حقيقة ( من هذه الأربع الذاتية مع جنس الأجناس . وإن كل حقيقة ) « 4 » على انفرادها ليست هي عين الإنسان ، وأن الإنسان عبارة عن مجموعها كذلك اليقين في روحانيته وجسمانيته . فإذا قلنا العين دخل فيه اليقين وغيره . فنقول : عين اليقين ، لئلا يتخيل السامع أنا نريد عين الشمس ، أو عين الميزان ، أو عين الذهب ، وغير ذلك . كما تقول جسم الإنسان لئلا يتخيل أنا نريد جسم الحجر أو جسم النبات أو غير ذلك . وكذلك نقول : علم اليقين « 5 » في العلم لئلا يتخيل « 6 » علم النحو ، وعلم الأدب ، كما نقول نطق اللسان « 7 » لئلا
--> ( 1 ) - ما بين قوسين سقط من النسخة ( ب ) و ( ج ) . ( 2 ) - في النسخة ( ب ) : ( وأما من جهة الإضافة ) . ( 3 ) - في النسخة ( ب ) : ( فنعم قصعا ) . ( 4 ) - ما بين القوسين سقط من النسخة ( ب ) وفي النسخة ( ج ) : ( فقد اشترك الأجناس وان كل حقيقة ) . ( 5 ) - في النسخة ( ب ) : ( على اليقين ) . ( 6 ) - في النسخة ( ب ) : ( لئلا يتخيل السامع أنا نريد العلم نحو أو علم علم النجوم ) . ( 7 ) - في النسخة ( ب ) : ( الانسان ) .